يحمل كل فرد في داخله تطلعات وآمالاً يسعى لبلوغها، لا سيما حينما يتعلق الأمر باختيار المسار المهني وتحديد الوجهة المستقبلية. وبينما تفتح الحياة أبواباً للبعض لتحقيق مرادهم، قد تأخذ الأقدار آخرين نحو اتجاهات مغايرة تماماً، مما يجعل مسألة الوصول إلى الحلم رهن الظروف والمثابرة، وتزامناً مع أجواء الشهر الكريم، يتم تسليط الضوء على الجانب الخفي لنجوم الرياضة عبر استعراض تطلعاتهم القديمة، وما كانوا يصبون لفعله لو لم يكتب لهم القدر أن يصبحوا أبطالاً رياضيين.
وفي هذا الإطار، تبرز حكاية نجم الزمالك السابق، طارق مصطفى، الذي كشف عن الرغبة التي كانت تسيطر عليه في صغره بعيداً عن كرة القدم؛ إذ كان يمني النفس بالالتحاق بكلية الشرطة والعمل ضابطاً، ورغم أن هذا المسار لم يكتمل، إلا أن نجاحه الساحق في عالم الساحرة المستديرة عوضه عن ذلك، ليتحول من لاعب متألق إلى مدير فني محنك تسعى العديد من الأندية للظفر بخدماته.
التعليقات