تتربع كرات العجين الذهبية المقرمشة على عرش الحلويات الشرقية، حيث تحظى بشعبية واسعة وتعتبر ضيفاً دائماً ومحبباً على الموائد، لا سيما خلال ليالي شهر رمضان المبارك، وتشتهر بين الناس بعدة مسميات مثل الزلابية. ومع تطور فنون الطهي، لم تعد تقتصر طرق تحضيرها على الأسلوب التقليدي فحسب، بل ظهرت لمسات مبتكرة تضفي عليها مذاقاً استثنائياً، ومن أبرز هذه الإضافات استخدام الكاسترد في العجينة، وهي طريقة مميزة مستوحاة من أسلوب الشيف نجلاء الشرشابي، وتلقى اهتماماً كبيراً من محبي التجديد في المطبخ.
لتحضير هذه الوصفة بنكهتها الغنية، يعتمد الأمر على مزيج متناسق من المكونات البسيطة، حيث نحتاج إلى كوب من الدقيق يضاف إليه ملعقة كبيرة من مسحوق الكاسترد الذي يعزز اللون والطعم، إلى جانب ملعقة كبيرة من الحليب البودرة وأخرى من السكر. ولضمان تفاعل العجين وارتفاعه، تُستخدم ملعقة صغيرة ممتلئة من الخميرة الفورية، ويتم دمج هذه المكونات الجافة مع نصف كوب من الماء الدافئ وربع كوب من الزبادي، مما يمنح العجينة طراوة وقواماً مثالياً.
تبدأ خطوات العمل بوضع كافة المقادير السابقة في الخلاط الكهربائي وخلطها بشكل جيد حتى نحصل على مزيج ناعم ومتجانس، ثم يُترك الخليط جانباً في مكان جاف لمدة تصل إلى ثلاثين دقيقة حتى يختمر ويرتاح. بعد ذلك، يتم تجهيز مقلاة عميقة بها زيت وفير وتسخينه جيداً، مع ضرورة خفض درجة الحرارة قليلاً قبل البدء في القلي لضمان النضج من الداخل. تُشكل العجينة إلى لقيمات صغيرة بالحجم المفضل وتُقلب في الزيت باستمرار حتى تكتسب اللون الذهبي المميز. وفور خروجها، تُغمس الكرات الساخنة في القطر (الشربات) البارد، ثم تُصفى من السكر الزائد لتُقدم وهي هشة ولذيذة.
التعليقات