تنشط الحركة داخل المنازل مع اقتراب نفحات الشهر الفضيل، حيث تسعى العائلات لتأمين احتياجاتها الغذائية المتنوعة، وتتربع عجينة القطايف على عرش الموائد الرمضانية كواحدة من أهم الأصناف التراثية المحببة. ولضمان الاستمتاع بهذه الحلوى طوال أيام الصيام بنفس الجودة والطراوة، يشدد المختصون على أهمية اتباع آلية دقيقة في عملية الحفظ والتخزين لضمان بقائها صالحة للاستخدام في أي وقت.

تبدأ الخطوة الأولى للحفاظ على القطايف لحظة شرائها، حيث يجب التأكد من جودة العجينة ومظهرها الصحي، بحيث تكون الأقراص ذات لون متجانس وقوام متماسك، وخالية من أي روائح غير مألوفة. ولتجهيزها للتجميد، يتوجب الفصل بين الحبات باستخدام طبقات عازلة من الورق أو النايلون، وهي خطوة جوهرية تمنع تكتل العجين والتصاقه ببعضه البعض عند تعرضه للبرودة الشديدة.

بعد عملية الترتيب، تُنقل الأقراص إلى أوعية مخصصة للحفظ أو أكياس يتم إغلاقها بإحكام شديد بعد تفريغ الهواء منها تماماً، ويُراعى وضعها في المجمد وهي جافة تماماً، إذ يُمنع غسلها أو تعريضها لأي قطرات ماء أو رطوبة، لأن ذلك يؤدي إلى فساد نسيج العجينة وفقدانها لخواصها الأساسية. وعند الرغبة في التحضير، يُنصح بإخراج القدر المطلوب فقط وتركه ليذوب تدريجياً في حرارة الغرفة الطبيعية حتى يستعيد ليونته، مع تجنب إعادة تجميد ما تمت إذابته، لضمان الحصول على نتيجة مثالية ومذاق شهي عند الحشو والطهي.