استعرض الشيف محمد جمال وصفة مميزة لعشاق المأكولات البحرية، تعتمد على مزج النكهات الحلوة والمالحة لتقديم طبق شهي من الروبيان المشوي المفعم بنكهة الثوم والعسل. ولتجهيز هذه الوجبة، يلزم تحضير نصف كيلوجرام من الجمبري الكبير بعد تنظيفه جيدًا ونزع القشور عنه، مع إمكانية ترك الذيل لمنحه شكلاً جماليًا عند التقديم. وتعتمد النكهة الأساسية على خليط يتكون من الزبدة غير المملحة، وفصوص من الثوم المهروس ناعمًا، وكمية من عسل النحل الذي يمكن استبداله بالسكر البني لإحداث توازن في المذاق. كما يُفضل إضافة لمسة من صوص الصويا لتعزيز النكهة، بجانب البابريكا المدخنة والقليل من الفلفل الحار المجروش لمن يفضلون المذاق اللاذع، بالإضافة إلى عصير الليمون والملح والفلفل الأسود، وأخيرًا البقدونس المفروم لوضعه على الوجه.

تبدأ خطوات التحضير بالتركيز على إعداد الصلصة التي تميز هذا الطبق، وذلك عن طريق إذابة الزبدة في وعاء صغير على حرارة متوسطة، ثم إضافة الثوم وتقليبه لفترة وجيزة لا تتجاوز الدقيقة حتى تفوح رائحته العطرية دون أن يحترق أو يتغير لونه. يلي ذلك إضافة العسل وصوص الصويا والبهارات المختارة، مع الاستمرار في التحريك حتى تمتزج المكونات وتتحول إلى صوص كثيف ولامع، ثم يُرفع الوعاء عن النار ويوضع جانبًا لحين استخدامه.

أما الخطوة التالية فتتمثل في تتبيل حبات الجمبري بمزيج بسيط من الملح والفلفل الأسود وقطرات من الليمون، ثم وضعها في مقلاة واسعة أو شواية ساخنة مدهونة بقليل من الزيت. يتم طهي الجمبري على حرارة عالية لمدة لا تتجاوز الدقيقتين لكل وجه حتى يكتسب اللون الوردي المعروف وينضج تمامًا، مع الحذر من المبالغة في الطهي للحفاظ على طراوته. وفي المرحلة النهائية، يُعاد تسخين صوص العسل والثوم المُعد مسبقًا، وتُضاف إليه حبات الجمبري الناضجة وتقلب بسرعة لثوانٍ معدودة حتى تتغلف تمامًا بالتتبيلة اللامعة، ثم يُسكب الطبق ويُزيّن بالبقدونس الطازج ليكون جاهزًا للتقديم.