تسعى الكثير من السيدات لكسر روتين المائدة اليومي من خلال البحث عن أطباق تجمع بين المذاق الشهي وسرعة التحضير، وتتربع المكرونة بثمار البحر على عرش الخيارات المفضلة لعشاق المأكولات البحرية، لما تضفيه من لمسة فخامة تشبه تلك الموجودة في المطاعم. ويمكن تحضير هذا الطبق في المنزل بلمسات احترافية بسيطة تضمن الحصول على نكهة غنية ومميزة، مستوحاة من أسرار الطهاة المحترفين لتقديم وجبة متكاملة تنال إعجاب الأسرة.
تبدأ رحلة إعداد هذا الطبق بتجهيز المكونات الأساسية التي تشمل نصف كيلوغرام من المكرونة، سواء كانت من نوع “الإسباجيتي” أو “الشرائط”، مع كمية مماثلة من الجمبري المنظف والمقشر بعناية. ويعتمد أساس النكهة على مزيج عطري يتكون من فصوص الثوم المفروم وبصلة صغيرة مقطعة ناعماً، بالإضافة إلى مادة دهنية تجمع بين زيت الزيتون والزبدة لتعزيز الطعم. أما الصلصة الغنية فتتطلب كوباً من عصير الطماطم مع ملعقتين من المعجون المركز، ويتم ضبط المذاق بتشكيلة من التوابل تشمل الملح، الفلفل الأسود، البابريكا، والكمون، مع إمكانية إضافة الشطة لمحبي المذاق الحار، ولمسة أخيرة من عصير الليمون والبقدونس الطازج للتزيين.
وفيما يخص خطوات الطهي، يتم سلق المكرونة في ماء مملح جيداً ثم تصفيتها وتركها جانباً، بينما يتم تحضير القاعدة في مقلاة واسعة بتشويح الثوم في خليط الزيت والزبدة الساخن. يوضع الجمبري في المقلاة ويتبل بالبهارات المختارة، مع الحرص على تقليبه لدقيقة واحدة فقط على كل جانب لضمان عدم قساوته، ثم يرفع مؤقتاً في طبق خارجي. وفي نفس المقلاة، وللاستفادة من خلاصة النكهات المتبقية، يُشوح البصل حتى يذبل، ثم يُسكب عصير ومعجون الطماطم ويترك الخليط على النار حتى يتسبك ويصبح القوام كثيفاً ومتماسكاً.
لإنهاء الطبق، يُعاد الجمبري إلى الصلصة المسبكة مع إضافة عصير الليمون لإبراز النكهة، ثم توضع المكرونة المسلوقة فوق الخليط وتُقلب جيداً لتتشرب كافة النكهات وتتغلف بالصلصة. ومن النصائح الذهبية لضمان نجاح الوصفة، ينصح بعدم المبالغة في طهي الجمبري حتى يحافظ على طراوته وقوامه اللين، كما يمكن إضافة لمسة من كريمة الطهي لمن يفضلون قواماً أكثر دسامة ومذاقاً كريمياً. يزين الطبق بالبقدونس المفروم ويقدم فوراً وهو ساخن للاستمتاع بطعمه الطازج والشهي.
التعليقات