قدم الطاهي أحمد شرارة وصفة غنية ومبتكرة لعشاق الدجاج المطهو بقشرة خارجية مقرمشة والمحشو بمزيج من الأجبان الذائبة. تبدأ التحضيرات بتجهيز قطعتين بحجم كبير من صدور الدجاج المخلية، حيث يُصنع شق أفقي عميق في كل قطعة لتشكيل فراغ داخلي يشبه الجيب، مع الحذر الشديد لعدم فصل الأطراف عن بعضها. بعد ذلك، تأتي خطوة إكساب اللحم نكهته المميزة، وذلك بفرك القطع جيدًا بخلطة توابل تتكون من الملح والفلفل الأسود، إلى جانب مقادير متساوية تبلغ ملعقة صغيرة من مسحوق الثوم، ومسحوق البصل، والبابريكا.

لتحضير قلب الوجبة، يُصنع مزيج غني يجمع بين مائة وخمسين جرامًا من جبن الموزاريلا مع خمسين جرامًا من جبن الشيدر، وتُملأ الشقوق المصنوعة في اللحم بهذه الحشوة بسخاء. ولتجنب تسرب الجبن لاحقًا، تُغلق حواف الدجاج بإحكام شديد سواء بالضغط عليها بأصابع اليد أو بتثبيتها باستخدام الأعواد الخشبية الدقيقة. تنتقل القطع بعد ذلك لمرحلة بناء الطبقة المقرمشة، حيث تُعفر بكوب من الدقيق كخطوة أولى، تليها تغطية كاملة في مخفوق حبتين من البيض، لتنتهي هذه المرحلة بدحرجة الصدور في البقسماط أو رقائق الذرة المطحونة حتى تتغلف تمامًا. ولضمان ثبات هذه الطبقات وبقاء الحشوة متماسكة، يُنصح بشدة بترك الدجاج في المبرد لحوالي ربع ساعة قبل طهيه.

في المرحلة النهائية، تُسقط القطع في زيت غزير تصل حرارته إلى مائة وسبعين درجة مئوية، وتُترك لحوالي خمس إلى ست دقائق حتى تنضج وتكتسب لونًا ذهبيًا شهيًا وملمسًا صلبًا من الخارج. ولتعزيز المذاق، يُجهز تغميسة سريعة تدمج بين الحرارة والحلاوة، تتألف من ملعقتين من المايونيز ومثلهما من الصلصة الحارة، مع إضافة ملعقة صغيرة من عسل النحل لموازنة النكهات. يُقدم هذا الطبق دافئًا بعد تقطيعه لإبراز الجبن السائل من الداخل، ويُزين بسكب الصلصة المحضرة على الوجه ليصبح جاهزًا للتلذذ به.