مع حلول الشهر الفضيل، تتسابق الأسر لتقديم أشهى الأطباق الجانبية، وقد برزت مؤخراً وصفة مبتكرة تجمع بين النكهات العربية الأصيلة وكلاسيكيات المقبلات الرمضانية، وهي رقائق العجين المحشوة بخلطة المسخن المميزة. وتعتبر هذه الوصفة خياراً مثالياً لكسر الروتين التقليدي على مائدة الإفطار، حيث قدمت الشيف ساندرا مكاري تصوراً سهلاً ولذيذًا لهذا الطبق الذي لاقى رواجاً واسعاً، ويمكن إعداده بخطوات بسيطة لإسعاد العائلة والضيوف في التجمعات الرمضانية.
يعتمد نجاح هذه الوصفة على توازن النكهات في الحشوة الغنية، التي تتطلب تجهيز صدور الدجاج وسلقها ثم تقطيعها، وإضافتها إلى وعاء عميق يحتوي على شرائح البصل المقطع “جوليان”. وللحصول على المذاق اللاذع والحلو الذي يميز المسخن الفلسطيني، يتم تتبيل الخليط بملعقتين كبيرتين من السماق ومثلهما من دبس الرمان، مع التقليب الجيد حتى تتشرب المكونات كافة النكهات وتصبح جاهزة للاستخدام داخل لفائف العجين الجاهزة.
بعد الانتهاء من حشو الرقائق وإغلاقها بإحكام، تتيح هذه الوصفة مرونة كبيرة في طريقة الطهي بما يتناسب مع الأذواق المختلفة؛ إذ يمكن قلي الحبات في زيت غزير للحصول على القرمشة التقليدية المحببة، أو رصها في صينية وإدخالها الفرن كبديل صحي وأخف دسامة. وتستمر عملية الطهي مع التقليب حتى تكتسب القطع لوناً ذهبياً شهياً من الجانبين، لتقدم بعد ذلك ساخنة كطبق مقبلات فاخر يزين السفرة.
التعليقات