تعتبر التجديدات في أطباق الحلويات الرمضانية من أكثر ما يبهج العائلة بعد الإفطار، ومن بين الوصفات المبتكرة التي تجمع بين الطعم التقليدي واللمسة العصرية، تبرز فكرة دمج البسبوسة مع الكنافة في طبق واحد غني بالنكهات ومختلف عن المعتاد. لتحضير هذا الصنف المميز، نبدأ بتجهيز خليط البسبوسة بأسلوب مختلف يعتمد على الطهي المباشر، حيث يتم وضع مقدار كوبين من السميد في وعاء به مادة دهنية (سمن) ويقلب جيداً على النار حتى يكتسب لوناً ذهبياً فاتحاً ومميزاً.

بعد تحمير السميد، تضاف إليه المكونات السائلة والمحليات المتمثلة في كوب من اللبن ونصف كوب من الماء، مع نصف كوب من السكر وملعقة كبيرة من العسل الأبيض لضبط القوام والمذاق، ويستمر التقليب حتى تتجانس المكونات تماماً ويصبح الخليط متماسكاً. يُسكب هذا المزيج الساخن في طاجن التقديم، ثم يُسقى فوراً بالشربات (القطر) ليمنحه الطراوة المطلوبة والحلاوة المتوازنة التي تميز البسبوسة الناجحة.

تكمن الخطوة الأخيرة التي تمنح الطبق تفرده في طريقة التزيين والتقديم، حيث يتم تغطية طبقة البسبوسة بكمية من الكنافة المحمرة مسبقاً التي تضفي قرمشة لذيذة تكسر حدة طراوة السميد، مع إضافة لمسات غنية من القشطة البلدي والكريمة المخفوقة (الكريم شانتيه) لتعزيز الدسامة والنكهة الغنية، وأخيراً توزع حبات الكريز لتزيين الوجه وإضافة لون مبهج، ليصبح الطبق جاهزاً للتقديم كتحلية فاخرة تليق بالعزائم.