تزامناً مع اقتراب نفحات عيد الفطر المبارك، وفي ظل الغلاء الملحوظ في أسواق الحلويات والمخبوزات، تتجه أنظار العديد من ربات البيوت نحو استعادة بهجة إعداد الضيافة التقليدية داخل المنزل. ومن بين الخيارات المضمونة والموفرة، تبرز الوصفة التي شاركها الشيف وحيد كمال، والتي تتميز ببساطتها واعتمادها على مقادير دقيقة وخطوات يسيرة تضمن الحصول على نتيجة احترافية دون عناء.

لتحضير هذه الحلوى المميزة، يتطلب الأمر تجهيز نصف كيلوجرام من الدقيق الأبيض، يُضاف إليه مزيج دهني يتكون من مائة وخمسة وعشرين جراماً من كل من الزبدة والسمن. ولضبط القوام والمذاق، يُستخدم خمسة وسبعون جراماً من السكر المطحون، مع ملعقة كبيرة من النشا، وأخرى صغيرة من توابل الكحك العطرية، فضلاً عن خمسة جرامات من مسحوق الخبز. أما لجمع العجين، فيتم الاعتماد على مقدارين متساويين يبلغان خمسين ملليلتراً من كل من الحليب السائل والماء. وتظل خيارات الحشو مفتوحة لتناسب مختلف الأذواق، حيث يمكن توفير معجون التمر اللين أو قطع الملبن الطرية.

تبدأ رحلة التحضير بمزج الزبدة مع السمن بعناية لضمان تجانس المادة الدهنية تماماً، ليعقب ذلك دمج كافة العناصر الجافة والسوائل المتبقية مع هذا الخليط. تُقلب المكونات برفق حتى تتشكل عجينة لينة ومرنة، يسهل تقسيمها وتكويرها إلى أحجام متناسقة. في هذه المرحلة الدقيقة، يمكن إثراء القطع بالحشوات المفضلة كالعجوة أو الملبن أو العجمية، قبل إعطائها النقشة التراثية المميزة باستخدام أدوات التشكيل الخاصة. وأخيراً، توضع الحبات في فرن تم تسخينه مسبقاً على حرارة مائة وثمانين درجة مئوية حتى تكتسب نضجاً مثالياً، لتُقدم لاحقاً إما بحالتها السادة أو مزينة بطبقة غنية من السكر الناعم.