يُعد طبق الكشري الممزوج بقطع الكبدة واحدًا من الأكلات الشعبية التي تأسر قلوب الكثيرين، حيث يفضل الغالبية تناوله في المطاعم المتخصصة للاستمتاع بمذاقه الفريد ونكهته الغنية. ولتحضير هذا الطبق في المنزل بمستوى يضاهي المحلات، نعتمد على مجموعة من المكونات الأساسية التي تشمل شرائح الكبدة الطازجة، ومزيجاً متنوعاً من النشويات مثل الأرز والمكرونة بنوعيها “المرمرية والاسباجيتي”، بالإضافة إلى الشعرية والعدس البني والحمص المسلوق. وتكتمل الوصفة باستخدام عصير الطماطم الطازج، والبصل والثوم، مع لمسات من التوابل القوية كالشطة والكمون والملح والفلفل الأسود، إلى جانب الخل والليمون لضبط المذاق الحامضي المميز.
للبدء في إعداد وجبة متكاملة، يتم تجهيز الوعاء الأساسي بوضع القليل من الزيت لتشويح الأرز مع العدس المنقوع مسبقاً، وإضافة البصل المحمر لإكساب الخليط نكهة عميقة، ثم يُضاف الماء والحمص ويُترك المزيج على نار هادئة بعد الغليان حتى ينضج تماماً، ويمكن أيضاً تحمير الشعرية وإضافتها لهذا الخليط لزيادة كثافته. وفي وعاء آخر، تُسلق المكرونة في الماء المغلي حتى تصل لدرجة النضج المناسبة. أما صلصة الطماطم التي تمنح الكشري لونه وطعمه، فتُطهى عبر تشويح البصل المفروم والثوم في الزيت، ثم يُصب فوقهما عصير الطماطم وتُتبل بالبهارات وتترك على النار حتى تتسبك ويثقل قوامها.
لا تكتمل تجربة الكشري دون الإضافات الجانبية، حيث تُحضر “الدقة” بمزج الثوم المهروس مع الخل والماء والكمون والشطة. وبالانتقال إلى المكون المميز لهذه الوصفة وهو الكبدة، يتم تتبيل الشرائح جيداً بخليط من الثوم والخل وعصير الليمون والكمون والملح لضمان طعم شهي، ثم تُشوح في مقلاة بها زيت ساخن حتى تنضج وتتحمر. عند التقديم، يتم سكب خليط الأرز والعدس والمكرونة في الطبق، ثم يوزع فوقه صوص الصلصة وقطع الكبدة الساخنة، ويزين الوجه بالبصل المقرمش وحبات الحمص، ليصبح الطبق جاهزاً للأكل، كما يمكن تقديم الكبدة بشكل منفصل مع الخبز الفينو كوجبة إضافية.
التعليقات