تُعد وجبة كفتة الدجاج خياراً مثالياً للأسر التي تبحث عن أطباق تجمع بين المذاق الشهي والقيمة الغذائية العالية، فضلاً عن كونها وجبة اقتصادية غنية بالبروتين تناسب الصغار والكبار على حد سواء. ولتحضير هذا الطبق بلمسة مميزة مستوحاة من وصفات الشيف غادة التلي، نبدأ بتجهيز عجينة الكفتة التي تتكون أساساً من كيلو من صدور الدجاج المفرومة، يتم تعزيز نكهتها بمزيج من التوابل يشمل البابريكا المدخنة، والكمون، والكركم، وبودرة الثوم، بالإضافة إلى الملح والفلفل الأسود. يُضاف إلى هذا الخليط نكهات طازجة من الثوم المهروس، والبقدونس المفروم، والبصل الذي تم تصفية مائه جيداً، مع ملعقتين من صلصة الطماطم لمنحها لوناً وقواماً مثالياً.

يتم خلط جميع المكونات السابقة داخل محضرة الطعام حتى تتجانس تماماً، ثم يُفرد الخليط في صينية ويُقطع مسبقاً على شكل أصابع، ويُدهن الوجه بالقليل من زيت الزيتون قبل إدخال الصينية إلى الفرن لتنضج وتكتسب لوناً ذهبياً. ولإضفاء طعم أكثر غنى للوجبة، يتم تحضير صلصة جانبية خاصة تتألف من مزيج الثوم المشوي مع المايونيز والزبادي وعصير الليمون، متبلة بالملح والفلفل والبابريكا، لتكون رفيقاً مثالياً لأصابع الكفتة الساخنة.

تكتمل مائدة الغداء بتحضير طبق سلطة منعش يوازن النكهات، يعتمد على خلط شرائح البصل الأحمر مع الطماطم الشيري وأوراق البقدونس، وتتبيلها بالسماق وعصير الليمون والملح والفلفل. يُقدم طبق الكفتة النهائي بجانب هذه السلطة والصوص المميز، مع إمكانية تقديمه بصحبة الخبز الشامي، أو استبدال الخبز بطبق من الأرز أو المكرونة حسب الرغبة، للحصول على وجبة متكاملة العناصر ومشبعة.