يدخل منتخب “الفراعنة” مرحلة الحسم والجدية في الملاعب المغربية، متسلحًا بطموح استعادة الأمجاد القارية وحصد النجمة الثامنة الغائبة عن خزائنه، وذلك تحت القيادة الفنية للمدرب حسام حسن. وتتمثل أولى خطوات هذه الرحلة الشاقة في مواجهة حاسمة ضمن منافسات ثمن النهائي مساء الاثنين المقبل أمام منتخب بنين، وهي المباراة التي لا تقبل القسمة على اثنين من أجل مواصلة الحلم الأفريقي.
وفي حال تمكن المنتخب المصري من تجاوز عقبة بنين بنجاح، فإنه سيضرب موعدًا ناريًا في مدينة أغادير مساء العاشر من يناير ضمن منافسات دور الثمانية، حيث سينتظر الفائز من الصدام القوي الذي يجمع بين منتخبي كوت ديفوار وبوركينا فاسو. أما إذا واصل أبناء النيل زحفهم وبلغوا المربع الذهبي، فستكون الجماهير على موعد مع ملحمة كروية في طنجة منتصف الشهر، بمواجهة محتملة ضد أحد المنتخبات القوية مثل تونس أو السنغال أو مالي أو السودان.
وقد وصل المنتخب المصري إلى هذه الأدوار الإقصائية بعد مشوار متزن في دور المجموعات، نجح خلاله في اعتلاء قمة مجموعته عن جدارة، مستهلًا مشواره بانتصارين متتاليين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا، قبل أن يكتفي بنقطة التعادل أمام أنجولا لضمان الصدارة. وتبقى الأنظار معلقة بالنهاية السعيدة التي يطمح إليها الجميع، وهي الوصول إلى المباراة الختامية على ملعب مولاي عبد الله ليلة الثامن عشر من يناير، لرفع الكأس وتتويج بطل القارة السمراء.
التعليقات