في خطوة تعكس شجاعة الاعتراف بالخطأ والرجوع عنه، أقر الشيخ عادل الكلباني بوقوعه سابقاً في زلة غير مقصودة، تمثلت في نسب كلام غير صحيح إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم خلال إحدى خطبه القديمة. وقد أوضح الكلباني أنه استشهد حينها بنص وعيدي يتحدث عن عقوبة من يستمع إلى الغناء بصب النحاس المذاب في أذنيه، متوهماً صحة نسبته للنبي الكريم في ذلك الوقت.
وبينما كان يسترجع تلك الواقعة، أكد الكلباني براءته أمام الله من هذا القول، مشدداً على أن التحقق أثبت أن الرواية التي اعتمد عليها ليست مجرد رواية ضعيفة السند، بل هي “موضوعة” ومكذوبة بالكامل، وهو ما دفعه للتصريح بهذا الأمر لتصحيح المفاهيم. واعتبر أن إعلانه هذا يأتي ترسيخاً لمبدأ العودة إلى الحق والرجوع عن الزلل بمجرد اتضاح الحقيقة، بدلاً من التمسك بما ثبت بطلانه.
التعليقات