سلط المحامي رامي عطالله الضوء، عبر مقطع فيديو نشره على منصة “تيك توك”، على ملابسات واقعة قضائية رفعتها سيدة ضد رجل وجه إليها عبارة يطلب فيها حسابها على “سناب شات”، حيث بدأت فصول القضية بصدور حكم أولي صارم من محكمة الدرجة الأولى يقضي بمعاقبة المتهم بالسجن لمدة ستة أشهر، وهو ما دفعه للتحرك قانونياً والاعتراض على الحكم.

وبعد نظر القضية أمام محكمة الاستئناف، تغير المسار القضائي تماماً، إذ قررت المحكمة نقض الحكم الابتدائي وإلغاء العقوبة الصادرة، مستندة في قرارها إلى أن العبارة المستخدمة لطلب الحساب لا تستوفي الأركان القانونية اللازمة لتصنيفها كجريمة تحرش وفقاً للتعريفات المنصوص عليها في النظام.

وفي سياق توضيحه للأبعاد القانونية، بين عطالله أن عدم اعتبار هذه العبارة تحرشاً بحد ذاتها لا يعني إباحتها بشكل مطلق؛ إذ أشار إلى إمكانية خضوع مثل هذه التصرفات لعقوبات تعزيرية أخرى في حال كانت تمس الذوق العام أو توفرت قرائن تشير إلى الشروع في التحرش، إلا أن الواقعة المذكورة لم تندرج تحت هذا التصنيف الجرمي.