عبر حسابه الشخصي في منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أبدى الأمير عبدالحكيم بن مساعد استياءه الشديد مما وصفه بحالة الهيمنة التي يفرضها نادي الهلال على مسار الأمور داخل نادي النصر، مصوراً الوضع بأن الفريق الأصفر بات مسلوب الإرادة. وأشار إلى أن كبار الشخصيات النصراوية ورجالات النادي يقفون مكتوفي الأيدي، عاجزين تماماً عن اتخاذ أي خطوات فعلية أو قرارات مصيرية لتغيير هذا الواقع، مؤكداً أن النادي لم يعد له ملاذ سوى الاعتماد على الله في ظل هذا العجز الإداري.
واستطرد الأمير في حديثه بنبرة يملؤها اليأس، معترفاً بعدم جدوى الحديث أو الكتابة في الوقت الراهن، إذ وصل إلى قناعة تامة بأن الكلمات لن تغير من الواقع شيئاً. وأوضح أن هذا الشعور بالعجز قاده لفقدان الشغف والحماس، مما جعله يفضل الصمت والتوقف عن إبداء الآراء، لعدم وجود أي بوادر للأمل أو الإصلاح في الأفق، مكتفياً بالدعاء بأن يكتب الله الخير لكل من يحمل في قلبه حباً صادقاً لهذا الكيان.
واختتم حديثه بتسليط الضوء على إشكالية التعاطي مع الواقع، مؤكداً أن الحقيقة غالباً ما تكون مؤلمة وغير مرغوبة، لكنه لا يجيد تزييفها. وانتقد الحالة النفسية للمشجعين الذين ينجرفون خلف الفرحة المؤقتة عند تحقيق فوز عابر في مباراة أو اثنتين، متناسين المشاكل الجذرية التي يعاني منها الفريق. وشدد على أن الوضع العام للدوري، وللنصر بصفة خاصة، ليس على ما يرام، محملاً الجميع مسؤولية الفشل في قراءة المشهد بوضوح وموضوعية، ومكرراً أن النادي يواجه مصيره وحيداً دون سند بشري فاعل.
التعليقات