يشتهر الشمندر بكونه كنزًا غذائيًا يدعم كفاءة الجهاز الدوري، فالنترات الموجودة فيه تلعب دورًا محوريًا في تعزيز سريان الدم وضبط معدلات الضغط، مما يجعله صديقًا وفيًا للقلب، ولا يقتصر دوره عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل حماية الجسم من التهيجات بفضل مضادات الأكسدة القوية التي يحتويها.
وعلاوة على ذلك، فإن السر وراء لونه القرمزي الجذاب يكمن في صبغات “البيتالين”، التي أثبتت فعاليتها في مقاومة الالتهابات المختلفة، وقد أشارت الأبحاث العلمية إلى أن تناول مستخلص هذا النبات يسهم بوضوح في خفض مؤشرات الالتهاب في الدم، خاصة لدى الفئات التي تواجه تحديات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم المزمن أو داء السكري من النوع الثاني.
وفي سياق النشاط البدني، يُعتبر هذا العصير خيارًا مثاليًا للرياضيين؛ إذ تشير الدلائل إلى قدرته على مساعدة العضلات لاستعادة عافيتها والتعافي بسرعة أكبر بعد المجهود الشاق والتمارين، مستفيدًا في ذلك من خصائصه الطبيعية المهدئة للأنسجة.
لتحقيق أقصى استفادة من هذه الخصائص، يُنصح بإدراج كوب من هذا العصير ضمن المائدة بعد كسر الصيام كجزء من نمط حياة صحي ومتوازن لتعزيز صحة القلب ومكافحة الالتهابات، مع ضرورة الانتباه إلى الاعتدال في الكميات المستهلكة، لا سيما لمرضى السكري، لضمان الاستفادة دون التأثير سلبًا على مستويات السكر في الجسم.
التعليقات