تصدرت الحالة الصحية للموسيقار تامر هاشم، أحد أعمدة فرقة كايروكي، أحاديث المتابعين في الآونة الأخيرة، وذلك عقب تداول أنباء تفيد بنقله لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إثر وعكة صحية مفاجئة. وقد أشارت بعض التقارير المتداولة إلى خضوعه لتدخل جراحي دقيق يهدف إلى علاج الفتق، وذلك بالاعتماد على تقنية طبية معروفة تستخدم “الشبكة الداعمة”.
وتعتمد هذه التقنية العلاجية على زرع مادة ذات بنية شبكية، تكون غالباً مُصنعة أو مستمدة في بعض الأحيان من مصادر عضوية، لتعمل كدعامة قوية للأنسجة التي أصابها الوهن أو التلف، وتحديداً في مناطق مثل جدار البطن أو الفخذ. وتكمن فكرة هذه الشبكة في توفير هيكل صلب يندمج معه الجسم تلقائياً أثناء مرحلة التعافي، حيث تبدأ الأنسجة الحية بالنمو والتداخل مع خيوط الشبكة لتشكل في النهاية جداراً منيعاً ومتماسكاً، في آلية تشبه إلى حد كبير طريقة تدعيم المباني بالخرسانة المسلحة لضمان ثباتها.
ويلجأ الأطباء عادةً إلى هذا الخيار العلاجي لضمان عدم تكرار الإصابة؛ ففي حالات الفتق، يندفع جزء من الأعضاء الداخلية أو الأنسجة عبر فجوة ضعيفة في الجدار العضلي، وقد لا تكفي الخياطة الجراحية التقليدية وحدها للصمود أمام الضغط الداخلي مع مرور الوقت، مما قد يؤدي لعودة الفتحة للظهور. لذا، تأتي أهمية هذه الشبكة في توفير إغلاق محكم ومستدام يمنع تمزق الأنسجة مرة أخرى ويحافظ على تماسك العضلات.
التعليقات