تضع الإدارة البيضاء حالياً خطة شاملة للحفاظ على استقرار القوام الأساسي لفريق كرة القدم، من خلال تحصين النجوم البارزين الذين تمثل استمراريتهم ضرورة ملحة. وفي هذا الإطار، تتجه النية بقوة نحو تأمين بقاء عدة أسماء لامعة، على رأسهم حسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، وأحمد فتوح، لضمان عدم رحيلهم مستقبلاً. وفي المقابل، اختار صناع القرار تجميد الموقف تماماً فيما يخص اللاعب أحمد حمدي، حيث تم إرجاء مناقشة مستقبله وتجاهل ملف عقده الذي يشارف على الانتهاء مع ختام المنافسات الحالية.

وتحتل مسألة الإبقاء على الظهير الأيسر أحمد فتوح حيزاً كبيراً من اهتمام المسؤولين، نظراً لمردوده الفني المتميز وتأثيره الواضح داخل المستطيل الأخضر. ورغم اقتراب ارتباطه الرسمي مع النادي من نهايته بحلول الموسم القادم، إلا أن الإدارة تفضل ترتيب أولوياتها قبل بدء المفاوضات. فقد تقرر تأجيل الجلسة المنتظرة مع اللاعب وممثله القانوني، والتي ستشهد صياغة بنود الاتفاق الجديد وتحديد قيمته المالية ومدته الزمنية، إلى ما بعد إغلاق أزمة حظر تسجيل اللاعبين بنجاح، وضمان استخراج الرخصة القارية التي تتيح للفريق المشاركة أفريقياً.

على صعيد متصل، نال لاعب الوسط المتميز محمد شحاتة تقديراً خاصاً من مسؤولي النادي، تتويجاً لمستوياته الثابتة واعتماد كافة المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق عليه كعنصر تكتيكي لا غنى عنه. ورغم أن ارتباطه القانوني ممتد بالفعل حتى عام ألفين وتسعة وعشرين، فقد تلقى وعداً صريحاً بترضية مالية ورفع القيمة التعاقدية ليتناسب العقد مع حجم عطائه وتأثيره الإيجابي. وتنتظر الإدارة فقط انتعاش الخزينة وتوفر السيولة النقدية اللازمة لترجمة هذا الوعد إلى واقع، مكافأةً له على دوره المحوري وتفانيه الواضح في المباريات.