ألقت صدمة الإقصاء من الدور ربع النهائي لدوري أبطال إفريقيا على يد الترجي التونسي بظلالها على مستقبل الدنماركي ييس توروب مع النادي الأهلي. وفي ظل هذه الأجواء غير المستقرة، برز بقوة اسم علي ماهر، الذي يتولى حالياً الدفة الفنية لفريق سيراميكا، كأبرز الخيارات المطروحة لقيادة الكتيبة الحمراء في حال اتخاذ الإدارة قراراً نهائياً بفك الارتباط مع مدربها الحالي.
وعلى الرغم من هذه التكهنات المتزايدة، كانت إدارة سيراميكا قد تحركت بخطوات استباقية لضمان استقرار فريقها، حيث تكللت سلسلة من النقاشات المطولة التي جرت مؤخراً بالتوصل إلى صيغة نهائية لتمديد بقاء مدربها. جاءت هذه الخطوة رغبة من مسؤولي النادي في البناء على المكتسبات الملموسة التي تحققت في الآونة الأخيرة، وخلق بيئة هادئة تخدم تطلعات اللاعبين والجهاز الفني على حد سواء استعداداً للمواجهات القادمة.
غير أن هذا العقد الجديد حمل في طياته تفصيلة استثنائية لافتة، إذ أكدت جهات مطلعة أن الاتفاق يتضمن شرطاً يتيح للمدرب حرية الرحيل الفوري وبدون أي قيود أو شروط معقدة بمجرد تلقيه طلباً رسمياً لتدريب النادي الأهلي. وقد قوبل هذا البند الخاص بمرونة من قِبل إدارة سيراميكا، استناداً إلى الروابط الوطيدة التي تجمعها بالقلعة الحمراء، وتفهماً منها للأحلام المهنية الكبيرة لمدربها، مع احتفاظها بالثقة الكاملة في تفانيه لتقديم أفضل ما لديه طالما استمر على رأس القيادة الفنية للفريق.
التعليقات