شهدت مواجهة دوري الجمهورية لمواليد 2009 التي جمعت بين فريقي الأهلي وزد إف سي في الثامن والعشرين من فبراير 2026، توترًا كبيرًا وأحداثًا مؤسفة استدعت تدخلًا حازمًا من لجنة المسابقات لفرض الانضباط، حيث أصدرت حزمة من العقوبات الرادعة طالت كلا الطرفين نتيجة للخروج عن النص والروح الرياضية.
وفيما يخص القلعة الحمراء، تضمنت القرارات فرض غرامات مالية متعددة لأسباب مختلفة، بدأت بعقوبة لتأخر الفريق في النزول إلى أرضية الميدان، وتبعها تغريم مالي أكبر نتيجة اقتحام الطاقم الفني والإداري للملعب والاعتراض الجماعي المتكرر، بالإضافة إلى غرامة ثالثة بسبب السلوكيات غير اللائقة التي صدرت من دكة البدلاء والأجهزة المعاونة تجاه الفريق المنافس. ولم تقتصر العقوبات على الغرامات الجماعية، بل طالت القيادات والمسؤولين؛ إذ تقرر إيقاف رئيس قطاع الناشئين، وليد سليمان، لمباراة واحدة مع غرامة مالية لطرده إثر نزوله الملعب للاعتراض، كما عوقب المدير الفني محمد عز بالإيقاف لمباراتين وغرامة مغلظة لطرده بسبب الاعتراض والتلويح بالانسحاب وسحب الفريق من اللقاء.
واستمرارًا لمسلسل العقوبات الفردية داخل النادي الأهلي، نال مدرب الحراس إيهاب خميس عقوبة الإيقاف لأربع مباريات وغرامة مالية لسلوكه غير الرياضي عقب تلقيه البطاقة الحمراء، بينما كانت العقوبة الأشد من نصيب إداري الفريق عبد الرحمن سعيد، الذي تم إيقافه ثماني مباريات وتغريمه مبلغًا كبيرًا لتعديه بالضرب على أحد مسؤولي نادي زد، وهي الواقعة التي أدت إلى توقف المباراة. وعلى مستوى اللاعبين، تم إيقاف اللاعب محمد شادي مباراتين للعب العنيف، واللاعب سيف كريم ثلاث مباريات لضربه المنافس بدون كرة، مع فرض غرامات مالية عليهما.
على الجانب الآخر، لم يكن نادي زد بمنأى عن سيف العقوبات، حيث تم تغريم النادي ماليًا بسبب نزول جهازه الفني والإداري إلى أرض الملعب للاحتفال، فضلًا عن غرامة أخرى لما بدر من عناصره الفنية والإدارية والبدلاء تجاه الخصم. وطالت الإيقافات عبد الرحمن طارق، نائب رئيس قطاع الناشئين، الذي عوقب بالمنع من مرافقة الفريق مباراتين مع غرامة مالية لنزوله الملعب وتصرفه بشكل غير رياضي، كما تم إيقاف المدير الفني كريج جوردون مباراة واحدة لطرده، واختُتمت القرارات بإيقاف اللاعب سيف تامر ثلاث مباريات وغرامة مالية لضربه المنافس بدون كرة.
التعليقات