في استجابة حازمة للتراجع الواضح في مستوى الفريق الأول لكرة القدم، اتخذت إدارة الكيان الأحمر برئاسة محمود الخطيب تدابير عقابية صارمة. شملت هذه التحركات اقتطاع ثلاثين بالمائة من الرواتب الدورية للاعبين، مصحوباً بتجميد ربع القيمة الإجمالية لعقودهم. وقد ربطت الإدارة الإفراج عن هذه المستحقات المالية بمدى قدرة التشكيلة الحالية على تصحيح مسارها، وإثبات جدارتها الحقيقية في الصراع على الألقاب المحلية والقارية المنتظرة.
وتتلاقى هذه الخطوات الإدارية بقوة مع وجهة نظر النجم السابق علاء ميهوب، الذي أكد خلال حوار تلفزيوني مع الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، أن ثورة الغضب التي تجتاح المدرجات مبررة تماماً وتمثل نتيجة حتمية للإخفاقات الأخيرة. ويرى ميهوب أن الجيل الحالي يفتقر بشدة إلى السمة القتالية المعتادة للفريق، موجهاً أصابع الاتهام بشكل رئيسي نحو اللاعبين، ومشدداً على أنهم يتحملون العبء الأكبر من هذه الأزمة والتراجع الملحوظ مقارنة بالدور الذي يلعبه الطاقم الفني.
التعليقات