في خضم التطورات المتسارعة التي أعقبت رحيل علي خامنئي، سارعت طهران إلى إعادة ترتيب أوراقها الداخلية عبر تشكيل هيئة قيادية ثلاثية لإدارة المرحلة الانتقالية. وقد ضمت هذه اللجنة الطارئة كلاً من الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، بالإضافة إلى اختيار آية الله علي رضا أعرافي ليشغل الجانب الفقهي والرقابي، بهدف الحفاظ على تماسك هرم السلطة في هذا التوقيت الحساس.
غير أن المشهد لم يلبث أن ازداد تعقيداً، حيث أفادت مصادر إعلامية بوقوع هجوم جوي إسرائيلي استهدف القيادي الديني المعين حديثاً. وتشير الأنباء الواردة إلى مقتل أعرافي في تلك الغارة، ما يوجه ضربة قاسية للترتيبات القيادية الجديدة التي أعلنت عنها السلطات الإيرانية قبل وقت قصير، ويفتح الباب أمام مزيد من التكهنات حول مستقبل الوضع في البلاد.
التعليقات