تشير أنباء متداولة في الأوساط الإيرانية إلى تحركات يقودها علي لاريجاني، الذي يعد من أبرز الشخصيات في المنظومة الأمنية، بهدف هندسة المشهد المستقبلي للبلاد عبر الدفع بشقيقه، صادق لاريجاني، ليتولى أرفع منصب ديني وسياسي في الدولة خلفاً للمرشد الحالي.
وتأتي هذه المساعي لتنصيب شقيقه في ظل سجل مثقل بالاتهامات يلاحق صادق لاريجاني، لا سيما إبان حقبة توليه رئاسة الجهاز القضائي؛ إذ يواجه انتقادات حادة تُحمله المسؤولية عن انتهاكات واسعة النطاق، حيث يُنظر إليه على أنه متورط في إزهاق أرواح أعداد ضخمة من المواطنين خلال تلك الفترة، مما يجعل تاريخه ملطخاً بالدماء في نظر الكثيرين.
التعليقات