منذ التحاقه بصفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادماً من فريق البنك الأهلي، لم يسجل المدافع عمرو الجزار أي ظهور رسمي بقميص ناديه الجديد حتى اللحظة. فقد عاندت الظروف اللاعب بعد أن أبعدته الإصابة عن الملاعب لفترة عقب مشاركته في التدريبات، قبل أن يتمكن مؤخراً من التعافي تماماً واستعادة لياقته البدنية والفنية التي تؤهله للعودة إلى المستطيل الأخضر.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأبواب مشرعة أمام الجزار لحجز مكانه في التشكيلة عقب الإصابة التي لحقت بزميله ياسين مرعي، جاءت إصابته هو الآخر لتغير مسار الأحداث. هذا الموقف الطارئ مهد الطريق أمام هادي رياض لاغتنام الفرصة الذهبية، حيث استهل مشواره كبديل خلال مواجهة فريق زد، لينطلق بعدها بقوة ويثبت جدارته بالتواجد الأساسي في قلب الدفاع مجاوراً لياسر إبراهيم، وهو ما ظهر جلياً في الاعتماد عليه كعنصر رئيسي خلال اللقاءات المتتالية أمام سموحة، والمقاولون العرب، وطلائع الجيش.
ورغم مسيرة الانتظار الطويلة، تبدو الانفراجة قريبة جداً للمدافع الشاب، حيث تلقى تطمينات وتأكيدات مباشرة من المدير الفني ييس توروب بمنحه فرصة حقيقية للعب وإثبات قدراته في المستقبل القريب. ومن المرتقب أن يبدأ الجهاز الفني في دمج اللاعب ضمن حساباته الفنية للمباريات فور طي صفحة المواجهة الحاسمة المرتقبة أمام بطل تونس، ضمن إياب الدور ربع النهائي من منافسات دوري أبطال إفريقيا.
التعليقات