اتخذت إدارة القلعة الحمراء قراراً حاسماً بإغلاق الباب أمام محاولات النادي المصري البورسعيدي لشراء عقد اللاعب عمر الساعي بصفة نهائية، حيث تمسكت بعودته إلى صفوف الفريق بمجرد انقضاء فترة إعارته بنهاية الموسم الحالي. ويأتي هذا التوجه بناءً على رؤية فنية تهدف إلى تعزيز خط الوسط، خاصة مع تزايد الاحتمالات التي تشير إلى قرب رحيل المحترف المالي أليو ديانج للاحتراف في الدوري الإسباني عبر بوابة فالنسيا، مما يجعل الحاجة ملحة لتوفير بدائل جاهزة.

وقد لاقى خيار استعادة الساعي قبولاً واسعاً داخل أروقة النادي، نظراً للمستوى المتميز الذي ظهر به اللاعب خلال فترة ارتدائه قميص الفريق البورسعيدي. ورغم أن كافة المؤشرات تصب في صالح عودته، إلا أن الحسم الرسمي لهذا الملف سيبقى مؤجلاً حتى إسدال الستار على منافسات الموسم، لضمان استمرار اللاعب بنفس الكفاءة الفنية، بالإضافة إلى مراعاة ما ستسفر عنه تحركات النادي في سوق الانتقالات لتدعيم المركز ذاته.

وفي سياق التحضيرات الميدانية للمباريات المقبلة، تشهد قائمة الفريق استعداداً لمواجهة سموحة عودة الثنائي طاهر محمد طاهر ومحمد شكري، وذلك بعد انتهاء عقوبة الإيقاف التي غيبتهما عن اللقاء السابق أمام الجونة. وفي المقابل، لا يزال المدافع عمرو الجزار خارج الحسابات الفنية، حيث يخضع لبرنامج علاجي مكثف للتعافي من آلام العضلة الضامة، بينما يبذل الجهاز الطبي جهوداً مضاعفة لتأهيل جميع المصابين ليكونوا رهن إشارة الجهاز الفني في التحديات المحلية والقارية القادمة.