تعيش أروقة القلعة البيضاء في الوقت الراهن حالة من التركيز الإداري المكثف، حيث تتصدر المشهد أولويات قصوى تتمثل في تسوية المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول، وتجاوز العقبة الكبرى المتمثلة في حرمان النادي من إدراج أي تعاقدات جديدة في قوائمه. هذا الحظر، الذي جاء كنتيجة لتراكم أربع عشرة نزاعاً قانونياً أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، كبل أيدي صناع القرار ومنعهم تماماً من التحرك في سوق الانتقالات. وتسابق الإدارة الزمن لطي هذه الصفحة الشائكة قبل حلول الميركاتو الصيفي، أملاً في إنعاش صفوف الفريق بعناصر جديدة وتأمين رخصة المشاركة في المنافسات القارية.
وفي خضم هذه التحديات المعقدة، تبددت كافة الشائعات التي طفت على السطح مؤخراً حول وجود مساعٍ لاستعادة نجم خط الوسط السابق طارق حامد. ورغم تداول أنباء قوية تفيد بتطلع اللاعب المخضرم لارتداء القميص الأبيض مجدداً بغرض إسدال الستار على مسيرته الرياضية داخل بيته القديم، إلا أن دوائر صنع القرار في النادي نفت قطعياً فتح أي قنوات اتصال رسمية أو ودية معه، أو مع أي أسماء أخرى مطروحة. فاللجنة المنوطة بإدارة شؤون كرة القدم تدرك جيداً استحالة مناقشة أي ملف يخص الوافدين أو الراحلين قبل التعافي التام من الأزمة الإدارية الحالية وإلغاء قيود الفيفا بشكل نهائي.
التعليقات