في ظل صراع البقاء وتفادي شبح الهبوط، يكثف “زعيم الفلاحين” تحضيراته للهروب من مراكز الخطر، حيث يقبع الفريق حالياً في المرتبة السادسة عشرة بجدول الترتيب وفي جعبته عشرون نقطة. ولضمان أعلى مستويات التركيز والانسجام، فرض الجهاز الفني عزلة تدريبية على اللاعبين من خلال إقامة معسكر مغلق بأحد فنادق العاصمة استمر لستة أيام متتالية. وقد استُغلت هذه الفترة في خوض اختبارين وديين للوقوف على الجاهزية البدنية والفنية؛ حيث نجح الفريق في تخطي عقبة مودرن سبورت بهدفين لهدف، قبل أن يكتفي بتعادل إيجابي بهدف لمثله في مواجهته الثانية أمام حرس الحدود.

وعلى الصعيدين الإداري والنفسي، لجأت إدارة النادي إلى سلاح الحوافز المادية لرفع الروح المعنوية، حيث قررت صرف مكافآت عاجلة لعناصر الفريق إثر خروجهم بنقطة التعادل في مباراتهم الماضية أمام البنك الأهلي، أملاً في شحذ هممهم للموقعة المرتقبة. بالتوازي مع ذلك، يعكف الربان الفني علاء عبد العال على دراسة ومعالجة الهفوات التكتيكية التي وقعت مؤخراً، طامحاً في اقتناص انتصار ثمين يسهم في تعديل مسار الفريق بالبطولة. وتتجه الأنظار الآن صوب أرضية ملعب المكس، الذي سيحتضن هذا الصدام الحاسم أمام نادي فاركو في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم السبت القادم.