تحبس القارة السمراء أنفاسها الليلة ترقباً للملحمة الكروية الكبرى التي سيحتضنها الملعب الأولمبي برادس، حين يطلق الحكم صافرة البداية في تمام الحادية عشرة من مساء هذا الأحد. وتجمع هذه المعركة الرياضية الطاحنة بين عملاقي الكرة الإفريقية، الأهلي المصري ومضيفه الترجي التونسي، ضمن منافسات دور الثمانية لبطولة دوري أبطال إفريقيا. ويدخل كلا الكيانين الكبيرين هذا المعترك القاري بطموحات تعانق السماء، حيث يسعى كل طرف لاقتناص أفضلية مبكرة تعزز من حظوظه في حجز مقعد ضمن المربع الذهبي للبطولة الأغلى على مستوى الأندية.

وإدراكاً من إدارة الفريق التونسي لحساسية الموقف وأهمية الحضور الجماهيري الداعم، سارعت بتوجيه رسالة مرئية حازمة لمحبيها عبر منصاتها الرسمية للتواصل الاجتماعي. وناشدت الإدارة عشاق الدم والذهب بضرورة الالتزام التام بالروح الرياضية وتجنب أي تصرفات قد تعود بالضرر على مسيرة الفريق، مشددة بشكل قاطع على ثلاثة ممنوعات رئيسية تتمثل في حظر إشعال الألعاب النارية، والامتناع عن إلقاء أي مقذوفات تجاه أرضية الميدان، إلى جانب المنع البات لاستخدام أجهزة الليزر المشتتة للانتباه طوال مجريات اللقاء.

على الجبهة الأخرى، يخوض الضيف المصري هذا الاختبار الصعب وهو يفتقد لجهود عنصرين بارزين بسبب لعنة الإصابات، حيث تأكد غياب ياسين مرعي متأثراً بإجهاد في العضلة الضامة، بينما أبعد تمزق جزئي في الرباط الصليبي اللاعب كريم فؤاد عن الملاعب. ورغم هذه الغيابات، حشد الجهاز الفني ترسانة من النجوم لخوض هذه الموقعة، ضمت في حراسة المرمى كل من محمد الشناوي، ومصطفى شوبير، وحمزة علاء. أما الكتيبة الميدانية فقد شملت أسماءً لامعة يتقدمهم أشرف بن شرقي، ويوسف بلعمري، وسيحا، وهادي رياض، وإمام عاشور، وأحمد رمضان بيكهام، وأليو ديانج، ومحمد علي بن رمضان. كما ضمت البعثة المتجهة لتونس كلاً من أحمد عيد، وياسر إبراهيم، وأحمد سيد زيزو، ومحمود حسن تريزيجيه، وعمرو الجزار، وكامويش، ومروان عثمان، ومحمد شريف، وطاهر محمد طاهر، ومحمد شكري، ومحمد هاني، ومروان عطية، وأحمد نبيل كوكا، وحسين الشحات، في تشكيلة متكاملة تهدف للعودة بنتيجة تضع قدماً للفريق في الدور القادم.