يضع النادي الأهلي لمساته الأخيرة استعداداً لموقعة كروية هامة تجمعه بفريق “زد”، والمقرر إقامتها مساء يوم السبت على أرضية ستاد القاهرة الدولي، وذلك في إطار منافسات الأسبوع العشرين من مسابقة الدوري. وتشهد صفوف القلعة الحمراء بعض الغيابات المؤثرة وحالة من عدم اليقين بشأن جاهزية عدد من العناصر؛ إذ يغيب ياسين مرعي وعمرو الجزار بداعي الإصابة، بينما لا يزال الجهاز الفني يترقب الموقف الطبي للثنائي زيزو وتريزيجيه ومدى قدرتهما على اللحاق بالمواجهة عقب تعافيهما من إصابة في العضلة الخلفية. وفي الوقت الذي لم يُحسم فيه قرار ضم لاعبين مثل محمد سيحا وحمزة علاء ومحمد شكري للقائمة، تتنفس الخطوط الخلفية الصعداء بعودة المدافع ياسر إبراهيم للمشاركة بعد انتهاء عقوبة إيقافه التي غيبته عن لقاء سموحة.
وعلى الصعيد الإداري، اتجهت بوصلة إدارة الكرة بالنادي بقيادة وليد صلاح الدين نحو فرض حالة من التركيز التام على المستطيل الأخضر، حيث تم اتخاذ قرار حاسم بتجميد كافة المحادثات المتعلقة بتجديد أو تمديد عقود اللاعبين في الوقت الراهن. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا التوجه جاء بالتنسيق الكامل مع لجنة التخطيط، ليتم إرجاء التفاوض مع الأسماء التي تنتهي عقودها بنهاية الموسم الحالي، وعلى رأسهم حسين الشحات وأحمد نبيل كوكا، بالإضافة إلى تأجيل النظر في تمديد عقود نجوم آخرين مثل إمام عاشور. وفي سياق منفصل، يبدو أن رحلة المحترف المالي أليو ديانج مع الفريق قد وصلت إلى فصولها الأخيرة، حيث أُغلق ملف تجديده بعدما أبدى اللاعب رغبته في الرحيل لخوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإسباني عبر بوابة نادي فالنسيا.
ويأتي قرار تأجيل الملفات التعاقدية نابعاً من رغبة الإدارة في عزل اللاعبين عن أي مشتتات خارجية قد تؤثر على تركيزهم، لا سيما في ظل الجدول المزدحم والمنافسة الشرسة على صدارة الدوري مع أندية مثل الزمالك وبيراميدز وسيراميكا. كما يضع الفريق نصب عينيه الاستعداد الأمثل للمواجهة القارية المرتقبة أمام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا؛ لذا فضل المسؤولون تأجيل حسم هذه الأمور الإدارية إلى حين حلول فترة التوقف الدولي المقررة في شهر مارس المقبل، لضمان تفرغ الفريق كلياً للتحديات الميدانية القادمة.
التعليقات