يعيش الجهاز الفني لنادي سموحة حالة من الاستنفار والقلق قبيل مواجهته المرتقبة ضد بطل الدوري، حيث ضربت لعنة الإصابات صفوف الفريق السكندري بشكل مفاجئ، مما أفقد المدرب مجموعة من أهم أوراقه الرابحة في توقيت حرج للغاية من عمر المنافسة المحلية. ويجد الفريق نفسه في موقف لا يحسد عليه قبل هذا اللقاء الصعب، إذ تتطلب مواجهة النادي الأهلي جاهزية تامة للعناصر الأساسية، وهو ما يفتقده الفريق حالياً بسبب الغيابات الطبية المؤثرة التي طالت الركائز التي يعتمد عليها الفريق في خططه المعتادة.

وتتمثل الضربة الموجعة لسموحة في خروج أربعة لاعبين دفعة واحدة من حسابات المباراة؛ إذ ستبعد العمليات الجراحية كلاً من شريف رضا وإسلام عطية لفترات طويلة عن الملاعب، بعد خضوع الأول لجراحة “الفتاق” والثاني لجراحة في الغضروف، مما يعني فقدان حلول تكتيكية هامة. ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل إصابات عضلية وبدنية في التدريبات الأخيرة، حيث يعاني صامويل أمادي من شد في العضلة الضامة وكدمة في الكاحل، لينضم إليه عبد الرحمن عامر في قائمة المستبعدين، مما يضعف خيارات الفريق الهجومية والدفاعية على حد سواء.

وأمام هذا النقص العددي الحاد، يسابق المدير الفني أحمد عبد العزيز الزمن لإعادة ترتيب أوراقه وإيجاد بدائل قادرة على سد الفجوة، بهدف الحفاظ على حظوظ الفريق في إنهاء الموسم ضمن المراكز السبعة الأولى. وقد لجأ المدرب إلى جلسات تحليل الفيديو المكثفة لدراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، مع تكليف العناصر المتاحة بمهام محددة تتطلب انضباطاً عالياً، مشدداً على ضرورة التحلي بالتركيز الذهني والروح القتالية لتعويض الفوارق الفنية وتجاوز هذه العقبة الصعبة بنتيجة مرضية.