ودعت الساحة الرياضية الكويتية أحد أبرز رموز عصرها الذهبي، حيث غيّم الحزن على الأوساط الكروية برحيل النجم الدولي السابق فتحي كميل، الذي فارق الحياة عن عمر ناهز الحادية والسبعين عاماً، وذلك بعد رحلة طويلة ومضنية مع المعاناة الصحية انتهت بوفاته.

ويحتفظ تاريخ الكرة الكويتية للفقيد بصفحات ناصعة من الإنجازات، فقد كان ركيزة أساسية في التشكيلة التي صنعت أمجاد “الأزرق”، حيث ساهم بمهاراته العالية في تربع المنتخب على عرش القارة الصفراء بحصد لقب كأس آسيا عام 1980، كما كان له دور بارز في تحقيق الحلم الكبير بالوصول إلى نهائيات كأس العالم في إسبانيا عام 1982، فضلاً عن بلوغ نهائيات أولمبياد موسكو. وكانت المسيرة الدولية لهذا النجم الفذ قد انطلقت مبكراً، حينما بزغ نجمه وهو شاب في مقتبل العمر لم يتجاوز التاسعة عشرة، ليساهم بقوة في تتويج بلاده بلقب كأس الخليج في نسختها الثالثة عام 1974.