عبر حسابه الشخصي في منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، فجر الفنان محمد القس -الذي يحمل الجنسيتين السورية والسعودية- مفاجأة تتعلق بتعرضه لعملية سطو أدبي، حيث وجه أصابع الاتهام إلى ممثل صاعد استغل الثقة الممنوحة له للاستيلاء على مشروع درامي كامل والبدء في تنفيذه لصالح إحدى المحطات التلفزيونية. وبنبرة ملؤها الخذلان، سرد القس تفاصيل الواقعة، مشيرًا إلى أن هذا الشخص الذي اعتبره يوماً صديقاً مقرباً، شاركه في جلسات عمل مكثفة استمرت لأسابيع لتطوير فكرة كان قد سكب فيها عصارة إبداعه بشكل منفرد سابقاً، وكانت تعني له الكثير.
وتطورت الأحداث عندما أوهم هذا الممثل الجديد الفنان القس بقدرته على تحويل الفكرة إلى واقع ملموس بحكم عمله في قناة فضائية، إلا أن النتيجة كانت صادمة؛ إذ فوجئ القس بأن شريكه قام بتحوير القصة وتغيير معالمها لينسبها لنفسه تماماً، مستعداً لإطلاقها كعمل خاص به. ولم تقف الخيبة عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل إدارة القناة المعنية، حيث باءت محاولات القس للتواصل مع المسؤولة هناك بالفشل لشرح ما حدث، نظراً لما يتمتع به الطرف الآخر من حظوة ومكانة خاصة لديها جعلت شكواه تذهب أدراج الرياح دون أي تجاوب يذكر.
وفي ختام حديثه، أشار الفنان إلى الصعوبات القانونية التي قد تواجهه بسبب التغييرات الذكية التي أُدخلت على تفاصيل النص الأصلي، مما قد يضيع حقه أمام القضاء، لذا قرر الاحتكام إلى العدالة الإلهية، معلناً بوضوح عدم مسامحته لكل من خطط أو مول أو تستر على هذه السرقة. ومع ذلك، تحلى القس بالإنصاف حين برأ ساحة مخرج العمل وزملائه الممثلين من هذا النزاع الأخلاقي، مؤكداً أن لا ذنب لهم فيما جرى، وأن دعمه المعنوي لهم سيظل مستمراً بمعزل عن خلافه مع سارق الفكرة ومن تواطأ معه.
التعليقات