أظهرت أبحاث طبية حديثة أن الطبيعة قد تخبئ بين طياتها حلولاً واعدة لمعالجة واحد من أعقد الأمراض العصبية، حيث سُلط الضوء مؤخراً على إمكانيات علاجية كامنة داخل نبات الألوفيرا. ووفقاً لما نُشر في دورية “Current Pharmaceutical Analysis”، فقد تم تحديد مكوّن طبيعي دقيق يُعرف بـ “بيتا-سيتوستيرول”، تبين أنه يمتلك خصائص مميزة قد تفتح آفاقاً جديدة في مسار التصدي للتدهور العقلي.
وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في الآلية التي يعمل بها هذا المركب، حيث أبدى فاعلية ملحوظة في التأثير على نوعين من الإنزيمات الحيوية التي تلعب دوراً مباشراً في حدوث مشكلات الذاكرة وتراجع الإدراك. ويأتي هذا التطور العلمي ليمثل بارقة أمل في مواجهة هذا المرض الدماغي المستعصي، الذي يتسم بتعقيده الشديد وتأثيره السلبي المتصاعد على قدرات التفكير، والسلوك، والذاكرة لدى المصابين به مع مرور الوقت.
التعليقات