يستعد النادي الأهلي لخوض مواجهة قارية حاسمة يوم الأحد القادم، حين يحل ضيفاً ثقيلاً على فريق الترجي التونسي في إطار منافسات الذهاب لدور الثمانية من دوري أبطال إفريقيا. وفي هذا السياق، يضع المدير الفني الدنماركي، ييس توروب، الرتوش الأخيرة لضمان أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية والنفسية للاعبيه، بهدف امتصاص حماس الجماهير التونسية ومجابهة قوة صاحب الأرض. وتكمن غاية الجهاز الفني في اقتناص نتيجة مريحة خارج الديار، تُمهد الطريق نحو عبور آمن في مواجهة الإياب المرتقبة بالعاصمة المصرية يوم الحادي والعشرين من شهر مارس الحالي، والتي ستُلعب خلف أبواب مغلقة دون حضور جماهيري.

وعلى الصعيد التكتيكي، تشهد كواليس الفريق توجهاً قوياً نحو تثبيت مصطفى شوبير كحارس أساسي خلال جولتي الذهاب والإياب أمام المنافس التونسي، متجاوزين بذلك سياسة التدوير التي طُبقت مؤخراً في المنافسات المحلية. فبعد أن تبادل الشناوي وشوبير حماية العرين مباراة تلو الأخرى، باتت أسهم الأخير هي الأعلى بفضل إحصائياته اللافتة ومردوده الفني المستقر. وقد تعززت هذه القناعة لدى الإدارة الفنية عقب التعثر الأخير للفريق أمام طلائع الجيش بهدفين في مباراة شهدت تواجد الشناوي أساسياً، مقارنة بالأداء الذي قدمه شوبير في الجولة التي سبقتها ضد المقاولون العرب، مما يجعله الخيار الأقرب لحراسة الشباك في تونس مع استمراره في لقاء الحسم بالقاهرة.

ولترجمة هذه الرؤية الفنية على أرض الواقع، كشف الربان الدنماركي عن قائمة العناصر المختارة لتمثيل القلعة الحمراء في هذه المهمة الشاقة. وقد شملت اختياراته مجموعة من الأسماء البارزة لضمان التوازن المطلوب في الخطوط كافة، حيث ضمت القائمة كلاً من محمد الشناوي، ومصطفى شوبير، وحمزة علاء. وتواجد في الخيارات الميدانية نجوم كبار أمثال أشرف بن شرقي، ويوسف بلعمري، وإمام عاشور، وأليو ديانج، ومحمد علي بن رمضان، ومحمود حسن تريزيجيه، وأحمد سيد زيزو. كما دعّم المدرب صفوفه بكل من سيحا، وهادي رياض، وأحمد رمضان بيكهام، وأحمد عيد، وياسر إبراهيم، وعمرو الجزار، وكامويش، ومروان عثمان، بالإضافة إلى محمد شريف، وطاهر محمد طاهر، ومحمد شكري، ومحمد هاني، ومروان عطية، وأحمد نبيل كوكا، وحسين الشحات، ليكونوا القوة الضاربة للفريق في رحلة البحث عن بطاقة العبور الإفريقية.