تسير الاستعدادات داخل أروقة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم على قدم وساق تأهباً للمشاركة في العرس الكروي العالمي المنتظر إقامته في أمريكا وكندا والمكسيك الصيف القادم. وفي هذا السياق، تسعى المنظومة الرياضية بقيادة هاني أبو ريدة إلى تهيئة المناخ الأمثل للمعسكر التدريبي المقرر إقامته خلال فترة التوقف الدولي في شهر مارس، وذلك عبر تنسيق دائم ومتواصل مع القيادة الفنية المتمثلة في حسام حسن لتذليل كافة العقبات وتوفير بيئة عمل احترافية تليق بطموحات الجماهير.

وقد أثمرت التحركات الإدارية الأخيرة عن اتفاق رسمي مع الجانب السعودي لخوض مواجهة تجريبية قوية تحتضنها مدينة جدة في السابع والعشرين من الشهر الجاري. وبالتوازي مع ذلك، تُكثف القيادة الكروية المصرية مساعيها لإدراج اختبار أوروبي قوي أمام المنتخب الإسباني في الحادي والثلاثين من نفس الشهر، حيث تُجرى اتصالات واسعة النطاق على أعلى المستويات لتجاوز أي تعقيدات إدارية أو عراقيل تخص استخراج تأشيرات السفر، مما يضمن استكمال البرنامج التحضيري للفراعنة وفقاً للخطة الموضوعة.

وعلى الصعيد الفني البحت، حسم الطاقم التدريبي خياراته المتعلقة بمركز حراسة المرمى خلال هذا التجمع، حيث تقرر الاعتماد على أربعة أسماء لحماية العرين المصري. وقد استقر الرأي على استدعاء ثنائي النادي الأهلي محمد الشناوي ومصطفى شوبير، إلى جانب حارس نادي بيراميدز أحمد الشناوي. في حين لا يزال المقعد الرابع يشهد مفاضلة بين محمد صبحي والمهدي سليمان، غير أن أسهم الأخير تبدو أكثر ارتفاعاً لحجز هذه البطاقة، مستفيداً من جاهزيته البدنية والفنية وحضوره المستمر في التشكيل الأساسي خلال المنافسات الأخيرة.