تترقب الأوساط الرياضية إعلان القائمة الجديدة لكتيبة الفراعنة، حيث يعكف المدير الفني حسام حسن ومعاونوه على تقييم مجموعة من الأسماء الطازجة لتدعيم الصفوف خلال التجمع الدولي لشهر مارس. وتأتي هذه التحضيرات المكثفة تأهباً للمواجهة التجريبية المنتظرة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره السعودي في السابع والعشرين من الشهر ذاته، حيث تشير المعطيات إلى أن الرادار الفني قد رصد خمسة عناصر واعدة تمهيداً لمنحها شرف تمثيل البلاد.

ويتصدر قائمة الاهتمامات المحترف في صفوف ريال أوفييدو الإسباني، هيثم حسن، الذي لفت الأنظار بمردوده الثابت طوال الفترة الماضية. ورغم غيابه عن إحراز الأهداف حتى الآن، إلا أن بصمته كانت واضحة من خلال صناعته لثلاث تمريرات حاسمة لزملائه، وذلك خلال مشاركته في ألف وستمائة وإحدى وخمسين دقيقة لعب. وقد سجل الجناح الشاب حضوره في ثماني وعشرين مناسبة رسمية هذا الموسم، تنوعت بين مباريات دوري الدرجة الثانية الإسباني ومشاركة وحيدة ضمن منافسات الكأس المحلية.

وعلى الصعيد المحلي، برزت عدة أسماء هجومية بقوة لتفرض نفسها على طاولة الجهاز الفني، يتقدمهم ناصر منسي الذي يعيش حالة من التوهج الفني بقميص نادي الزمالك، مقدماً أداءً حاسماً في مشوار فريقه سواء في المنافسات المحلية أو القارية ضمن بطولة الكونفدرالية. وفي ذات السياق الهجومي، دخل مروان عثمان دائرة الترشيحات بقوة، مستفيداً من انطلاقته المتميزة وتأقلمه السريع مع النادي الأهلي الذي حط الرحال فيه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بعد رحيله عن نادي سيراميكا.

ولم تقتصر خيارات الطاقم التقني على الخطوط الأمامية فحسب، بل شملت أيضاً الخطوط الخلفية وحراسة المرمى. فقد نجح مهدي سليمان في لفت الانتباه بعد استحواذه مؤخراً على مركز الحراسة الأساسي في الزمالك، متفوقاً على زميله محمد صبحي الذي تراجع لدكة البدلاء. كما عزز المدافع هادي رياض فرصه في الانضمام الدولي بفضل المستويات الجيدة التي يقدمها منذ التحاقه بصفوف الأهلي في ميركاتو الشتاء قادماً من نادي بتروجت، ليُكمل بذلك عقد الوجوه الجديدة المرشحة لضخ دماء حيوية في جسد المنتخب الوطني.