استعداداً للرهانات الكروية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة للمونديال، يبدأ المنتخب الوطني المصري مرحلة جديدة من التحضيرات تحت قيادة مدربه حسام حسن. وسيدخل الفراعنة في تجمع مغلق ابتداءً من الثاني والعشرين من شهر مارس الحالي، حيث تتخلل هذه الفترة التحضيرية مواجهتين من العيار الثقيل، يلتقي فيها رفاق حسام حسن بكل من نظيريهما السعودي والإسباني في السابع والعشرين والحادي والثلاثين من نفس الشهر، وذلك بهدف الوقوف على الجاهزية التامة للاعبين قبل الخوض في غمار المنافسات الرسمية.
وقد اختار الطاقم الفني توليفة متنوعة لتمثيل المنتخب، غلب عليها الحضور البارز لعناصر النادي الأهلي بتسعة أسماء شملت كلاً من حارسي المرمى محمد الشناوي ومصطفى شوبير، إلى جانب محمد هاني، وياسر إبراهيم، وأحمد نبيل كوكا، ومروان عطية، بالإضافة إلى إمام عاشور، وأحمد سيد زيزو، ومحمود تريزيجيه. وفي المقابل، حجز أربعة لاعبين من القلعة البيضاء مقاعدهم في هذا المعسكر، وهم أحمد فتوح، وحسام عبد المجيد، وناصر منسي، إلى جانب مهدي سليمان.
ولم تقتصر خيارات الجهاز الفني على قطبي الكرة المصرية، بل امتدت لتشمل وجوهًا تألقت مع أندية محلية أخرى، حيث استُدعي مهند لاشين ممثلًا لفريق بيراميدز، ومحمد علاء من الجونة، وطارق علاء لاعب نادي زد، فضلًا عن ثنائي المصري وسموحة؛ خالد صبحي ومحمود صابر. أما على صعيد الطيور المهاجرة، فقد وجهت الدعوة لسبعة محترفين ينشطون في دوريات أجنبية مختلفة، يتقدمهم عمر مرموش لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، ومصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، ومحمد عبد المنعم المدافع في صفوف نيس، بالإضافة إلى إبراهيم عادل لاعب نورشيلاند الدنماركي، وهيثم حسن من ريال أوفييدو الإسباني، مرورًا بحمدي فتحي مع الوكرة القطري، ووصولًا إلى رامي ربيعة المحترف في العين الإماراتي.
ويعول القائمون على إدارة المنتخب كثيرًا على هذا التجمع الاستعدادي لصقل الانسجام بين هذه المجموعة، معتبرين أن الاحتكاك بمدارس كروية قوية كإسبانيا والسعودية سيشكل مقياسًا حقيقيًا لمدى قدرة الفريق وتطوره الفني لتجاوز التحديات المستقبلية الصعبة.
التعليقات