في مفارقة لافتة تسلط الضوء على حجم الثروات الخارجية للقيادات الإيرانية، تداولت أوساط صحفية في المملكة المتحدة أنباءً عن استحواذ مجتبى خامنئي على عقار باهظ الثمن في قلب العاصمة لندن. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه الملكية الفارهة التي تقارب قيمتها التقديرية حاجز المائة مليون جنيه إسترليني، تقبع في واحدة من أكثر البقاع المخملية التي تستقطب أثرياء العالم وتُعرف بكونها معقلاً حصرياً لأصحاب المليارات.

ولم تمر هذه التسريبات مرور الكرام، بل أشعلت عاصفة من الجدل المتصاعد عبر الفضاء الرقمي، لتتجاوز شبكات التواصل وتمتد إلى أروقة السياسة والإعلام. وتتركز النقاشات الدائرة حالياً حول الواقع المالي لأقطاب السلطة، مما فتح باب التساؤلات على مصراعيه بشأن حجم الأموال والاستثمارات السرية التي يكدسها المقربون من دوائر صنع القرار في طهران خارج حدود بلادهم.