تعرضت إحدى الركائز الأساسية للترسانة العسكرية لطهران لضربة قاصمة، حيث أُحيلت منشأة صناعية عملاقة إلى ركام. هذا الموقع السري، الذي تمركز في إقليم الأحواز، لم يكن مجرد مبنى تقليدي، بل كان عبارة عن مجمع محصن ومخفي في أعماق باطن الأرض، صُمم خصيصاً لتطوير وبناء المقذوفات الاستراتيجية بعيدة المدى.
وقد أدى هذا الاستهداف العنيف إلى القضاء تماماً على القدرات الإنتاجية لهذا المركز الحيوي الذي كان يُعد من أضخم القواعد التسليحية في البلاد. وبذلك، فقدت الشبكة العسكرية الإيرانية شرياناً رئيسياً كان يغذي قوتها الصاروخية، بعد أن طالت النيران أدق تفاصيله وأخرجته كلياً من الخدمة.
التعليقات