في خطوة تعكس تطوراً لافتاً في مسار العلاقات الدبلوماسية، اتخذت السلطات في الدوحة قراراً حاسماً بإنهاء تواجد شخصيات محددة ضمن البعثة الإيرانية لديها. وتستهدف هذه الإجراءات بشكل مباشر الدبلوماسيين المكلفين بإدارة الملفات الدفاعية والاستخباراتية، حيث طُلب منهم بشكل رسمي إنهاء مهامهم وتصفية أعمالهم.

ولم تترك القيادة القطرية مجالاً للتأخير أو المماطلة في تنفيذ هذا الإجراء، إذ منحت هؤلاء المسؤولين نافذة زمنية ضيقة جداً لا تتعدى يوماً واحداً لجمع متعلقاتهم والرحيل النهائي عن الأراضي القطرية، مما يؤكد على جدية القرار وصرامته.