نجحت المنظومة الدفاعية لدولة قطر في إحباط موجة هجومية ثانية كانت تستهدف عدة مواقع، حيث أوضحت الجهات العسكرية الرسمية أن وحداتها تعاملت مع الخطر الداهم لحظة رصده، مستندةً إلى استراتيجيات أمنية مُعدة سلفاً، مما أسفر عن اعتراض كافة المقذوفات الصاروخية وتدميرها قبل أن تتمكن من اختراق أجواء الدولة أو الوصول إلى أراضيها.

وفي إطار تأكيدها على استقرار الأوضاع، أشارت المؤسسة العسكرية إلى امتلاكها كافة المقومات والإمكانات اللازمة لصون سيادة البلاد، مشددة على جاهزية القوات المسلحة للرد بحزم على أي محاولات خارجية للمساس بالأمن الوطني، ومطمئنة الجميع بأن الموقف تحت السيطرة التامة. وتزامناً مع هذه التطورات الميدانية، اتخذت السلطات المعنية بتنظيم النقل الجوي إجراءً احترازياً تمثل في تعليق حركة الطيران في العاصمة الدوحة لفترة مؤقتة لضمان سلامة الأجواء.