أشار الإعلامي اليمني عادل الحسني إلى واقعة لافتة شهدها مطار عدن الدولي، تمثلت في إحباط محاولة لإخراج سيولة نقدية ضخمة إلى خارج البلاد، حيث أكد أن قيادات تابعة للمجلس الانتقالي، يتصدرهم عيدروس الزبيدي، مُنعوا من نقل أموال تخطت حاجز المائتين وثمانين مليون دولار. وقد تزامنت هذه الحادثة مع فرض سلطات المطار حزمة من التدابير الأمنية الصارمة والبروتوكولات التنظيمية الدقيقة خلال الساعات الماضية، والتي تضمنت تكثيف عمليات الرصد وتفتيش أمتعة المغادرين بشكل دقيق للغاية.
وأوضح المصدر أن حالة الاستنفار هذه جاءت استجابة لمعطيات مسبقة حذرت من مساعٍ لتهريب هذه الكتلة المالية الكبيرة، مما دفع الجهات المسؤولة للتدخل الفوري وتطبيق اللوائح القانونية بحزم للتعامل مع الموقف. وتُظهر هذه الإجراءات المشددة توجهاً جديداً نحو إحكام القبضة على حركة الأموال ومراقبة التدفقات المالية لضمان الامتثال للقانون، وهو ما يعكس طبيعة المرحلة الحساسة والتغيرات الأمنية والسياسية المتسارعة التي تعيشها العاصمة المؤقتة عدن في الوقت الراهن.
التعليقات