تتردد أصداء واسعة داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حول احتمالية تغيير موعد العرس الكروي النسائي المرتقب لعام 2026، حيث تشير المعطيات الحالية إلى نية تأجيل البطولة التي كان من المفترض انطلاقها على الملاعب المغربية خلال موسم الربيع الحالي. وتأتي هذه الخطوة المحتملة في إطار حرص القائمين على اللعبة على إعادة ترتيب الأوراق بما يتناسب مع الأجندة الدولية، وضمان تقديم نسخة تنظيمية استثنائية تليق بمكانة الدولة المستضيفة وما تملكه من إمكانيات لوجستية وبنية تحتية متطورة.
وفي القاهرة، يترقب الجهاز الفني للمنتخب المصري بحذر ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من قرارات رسمية، حيث بدأ المسؤولون بالفعل في رسم خطط بديلة لتعديل خارطة إعداد الفريق تحسباً لأي تغيير في المواعيد. ويهدف هذا التحرك الاستباقي إلى الحفاظ على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، سعيًا لتقديم أداء مشرف ومنافسة كبار القارة، تتويجًا لمرحلة طويلة من المعسكرات والتدريبات الشاقة التي خاضها الفريق مؤخرًا.
وتكتسب هذه المنافسة طابعًا خاصًا وتاريخيًا، إذ تشهد لأول مرة مشاركة ستة عشر منتخبًا، وهو ما يبرهن على النقلة النوعية والازدهار الذي تعيشه الكرة النسائية في القارة السمراء. وقد وضعت القرعة المنتخبات المشاركة أمام تحديات قوية، حيث يصطدم المنتخب المغربي المضيف بفرق عنيدة تضم الجزائر والسنغال وكينيا، بينما تضم المجموعة الثانية حامل اللقب جنوب إفريقيا رفقة كوت ديفوار وبوركينا فاسو وتنزانيا. أما المهمة الشاقة فكانت من نصيب المنتخب المصري الذي وقع في مواجهة نارية بالمجموعة الثالثة إلى جانب نيجيريا وزامبيا ومالاوي، في الوقت الذي تتنافس فيه غانا والكاميرون ومالي وكاب فيردي ضمن المجموعة الرابعة والأخيرة.
التعليقات