لم تأتِ الرياح كما يشتهي المهاجم الأنجولي كامويش، الذي ظن أن تغيير مظهره الخارجي قد يكون بوابة لاستعادة حاسة التهديف المفقودة؛ فبدلاً من أن يكون “اللوك” الجديد تميمة حظ تكسر سوء الطالع، تحول الأمر إلى مفارقة غير سارة، حيث فاجأ المدير الفني توروب الجميع بقرار فني يقضي باستبعاد اللاعب نهائياً من القائمة المستدعاة لخوض المواجهة المنتظرة أمام نادي زد، ليتحول تفاؤل اللاعب بالمشاركة والتسجيل إلى صدمة بالغياب التام عن المباراة.

وكان المهاجم قد لفت الأنظار خلال الساعات الماضية بظهوره في التدريبات بهيئة مغايرة تماماً لتلك التي اعتادت عليها الجماهير منذ انضمامه للقلعة الحمراء في ميركاتو الشتاء، حيث تخلص من تصفيفة شعره القديمة في محاولة رمزية لطي صفحة العقم التهديفي. ويعاني اللاعب من ضغوط متزايدة بسبب فشله في هز الشباك منذ ارتدائه القميص الأحمر، مما فتح باب الانتقادات حول مستواه وجدوى صفقته، ليكون خروجه من حسابات المدرب الليلة بمثابة ضربة جديدة لطموحاته وتأكيداً لاستمرار معاناته الفنية.

وبعيداً عن أزمات المهاجم الأنجولي، يصب الفريق تركيزه الكامل على الموقعة الكروية التي يستضيفها استاد القاهرة في وقت لاحق من مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة العشرين من المسابقة المحلية. ويدخل المارد الأحمر اللقاء وعينه على حصد النقاط الثلاث لتعزيز موقعه في جدول الترتيب، حيث يحتل المركز الثالث برصيد 36 نقطة جمعها من 17 مواجهة، محققاً الفوز في عشر مباريات ومكتفياً بتعادلات وخسارة وحيدة، بينما يطمح المنافس الذي يقبع في المركز السابع برصيد 25 نقطة إلى تحسين وضعيته، رغم تعثره بالهزيمة في خمس مناسبات سابقة هذا الموسم.