تترقب الجماهير المصرية العاشقة لألعاب الصالات يومًا رياضيًا استثنائيًا ومصيريًا بتاريخ الثلاثين من مارس لعام 2026، حيث تشتعل المنافسات في ملاعب السادس من أكتوبر والعاصمة الإدارية الجديدة، لتحديد مسارات ألقاب كبرى في رياضتي الكرة الطائرة وكرة السلة على المستويين الذكوري والنسائي.
وفي المشهد الختامي لمنافسات دوري السوبر للسيدات في الكرة الطائرة، تتجه الأنظار نحو مجمع صالات حسن مصطفى الذي سيحتضن قمة نارية تجمع بين قطبي الرياضة المصرية، الأهلي والزمالك. تنطلق هذه المواجهة الحاسمة في تمام السادسة مساءً، وهو توقيت تم اعتماده مؤخرًا تماشيًا مع القرارات الحكومية لتعديل مواعيد المباريات. وتكتسب هذه القمة أهمية بالغة؛ إذ يسعى المعسكر الأحمر لتأكيد هيمنته المطلقة وإضافة هذا الدرع إلى خزينته التي ضمت مؤخرًا كأسي مصر والسوبر، وفي المقابل، يرى الفريق الأبيض في هذا اللقاء فرصة ذهبية لمداواة جراحه وإسعاد قاعدته الجماهيرية.
وقد جاء هذا الصدام المرتقب تتويجًا لمرحلة نهائية شاقة ضمت ستة أندية تنافست بنظام الدوري من دور واحد، شملت إلى جانب القطبين كلًا من سبورتنج، وادي دجلة، المقاولون العرب، ودلفي. وتدخل سيدات الأهلي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تجاوز عقبة دلفي بثلاثة أشواط نظيفة في الجولة الماضية، بينما استطاعت سيدات الزمالك حسم مواجهة درامية أمام وادي دجلة بثلاثة أشواط مقابل شوطين، ليبقى حسم اللقاء اليوم بمثابة إعلان رسمي عن هوية بطل المسابقة الذي سيتربع على صدارة الترتيب.
على الجانب الآخر، تبلغ الإثارة ذروتها في منافسات الرجال لكرة السلة، حيث تقف الفرق على أعتاب جولة قد تكون الأخيرة في نصف نهائي دوري السوبر، والذي يُلعب بنظام الأفضل من خمس مباريات. ففي السلسلة الأولى، يمتلك النادي الأهلي أفضلية التقدم بانتصارين مقابل انتصار وحيد لفريق المصرية للاتصالات، مما يعني أن فوزه اليوم يمنحه بطاقة العبور المباشرة للنهائي، بينما سيؤدي انتصار الاتصالات إلى تأجيل الحسم لمواجهة خامسة فاصلة. ويتكرر السيناريو ذاته بملامح مختلفة في السلسلة الثانية، حيث يبحث الاتحاد السكندري عن انتصاره الثالث لإنهاء طموحات الزمالك وبلوغ المشهد الختامي، في حين يقاتل الفريق الأبيض بشراسة للتمسك بحظوظه وفرض مباراة حاسمة تبقي على آماله في المنافسة على اللقب.
التعليقات