في خضم النقاشات الواسعة التي أثيرت مؤخرًا حول وضع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حرصت الجهة المشرفة على دوري المحترفين السعودي على تقديم إيضاحات حاسمة تبرز الأسس التنظيمية التي تحكم المسابقة، مؤكدة أن القواعد المؤسسية تعلو فوق أي اعتبارات فردية. وقد شدد التوضيح على أن مسار القرارات داخل الدوري لا يرتهن لرغبات أي لاعب، مهما بلغ حجم نجوميته أو تأثيره الإعلامي، لضمان سيادة اللوائح على الجميع.
وفي سياق متصل، تم التأكيد على أن الأندية تتمتع باستقلالية تامة في إدارة شؤونها الداخلية، حيث تقع مسؤولية رسم الاستراتيجيات، وإبرام الصفقات، وتحديد أوجه الإنفاق على عاتق الأندية نفسها بصفتها صاحبة القرار الأول والأخير في هذه الملفات. وتأتي هذه الخطوات ضمن إطار مالي محكم يهدف إلى تعزيز الاستدامة وضمان التوازن التنافسي بين الفرق، مع التشديد على أن الآليات المتبعة في سوق الانتقالات تطبق بمعيار واحد على كافة الأطراف دون أي استثناءات أو محاباة.
واختتمت الجهة المعنية توضيحها بالإشارة إلى أن القرارات التي يمتد أثرها خارج نطاق النادي الواحد لا يمكن أن تكون نتاج رغبة فردية، بل تخضع لمنظومة متكاملة، داعية في الوقت ذاته إلى ضرورة توجيه التركيز والاهتمام نحو الأداء الفني والمنافسة الشريفة داخل المستطيل الأخضر، بعيدًا عن أي جدل إداري أو جانبي.
التعليقات