حملت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها عبد الحميد فؤاد، شقيق نجم القلعة الحمراء، أخباراً سارة للجماهير، حيث أكد وجود مؤشرات إيجابية للغاية بخصوص الحالة الطبية لشقيقه كريم. وأوضح أن المخاوف من تعرض اللاعب لقطع في الرباط الصليبي قد تبددت، مشيراً إلى أن التشخيص المبدئي يستبعد الحاجة إلى أي تدخل جراحي، وأن هناك تنسيقاً مستمراً بين اللاعب والجهاز الطبي لتحديد طبيعة الإصابة بدقة.
وكان اللاعب قد غادر أرضية الملعب مبكراً جداً في اللقاء الأخير أمام المقاولون العرب، حيث لم تمضِ سوى تسع دقائق حتى اشتكى من آلام في الركبة استوجبت استبداله. وفي هذا السياق، أفاد الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق، بأن التورم الذي أصاب موضع الإصابة تسبب في تأجيل الفحوصات الدقيقة التي كان مقرراً إجراؤها يوم الجمعة، على أن يتم عمل الأشعة اللازمة فور زوال الانتفاخ للوصول إلى تشخيص نهائي وحاسم.
وجاءت هذه الإصابة بالتزامن مع تفوق الفريق الأحمر في تلك المباراة التي انتهت لصالحه بثلاثة أهداف لهدف ضمن منافسات الدوري. ويأتي القلق الجماهيري نظراً للتاريخ الطبي للاعب الذي واجه تحديات صحية سابقة، تضمنت إجهاداً عضلياً خلال معسكر المنتخب، بالإضافة إلى مشاكل سابقة في أربطة الركبة، حيث سبق له التعافي من إصابات قوية في المواسم الماضية، مما يجعل استبعاد الإصابات الخطيرة هذه المرة أمراً يبعث على الارتياح.
التعليقات