يواجه الجهاز الفني لفريق الاتحاد السكندري عقبة تتمثل في حرمان صفوفه من خدمات لاعبه محمد متولي “كناريا” خلال المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بنظيره الجونة نهاية الأسبوع الجاري. هذا الغياب المفروض يأتي كعقوبة انضباطية إثر تراكم البطاقات الملونة، حيث تلقى اللاعب إنذاره الثالث خلال الموقعة السابقة التي جمعت النادي الساحلي بفريق فاركو، مما يعني استبعاده التلقائي من خوض منافسات الجولة الثانية ضمن المرحلة الختامية لبطولة الدوري المحلي.
وفي سياق متصل بأروقة “زعيم الثغر”، أُثيرت تساؤلات حول ابتعاد ثنائي بارز عن المشهد الأخضر وهما محمود علاء وإسلام سمير، اللذان لطالما اعتبرا من الركائز الأساسية للتشكيلة قبل إبرام التعاقدات الشتوية مطلع العام. ورغم بلوغهما الجاهزية البدنية والفنية التامة التي تؤهلهما لدعم الفريق، إلا أن استمرار تهميشهما يعود لأسباب وكواليس مختلفة داخل أروقة النادي.
ففيما يخص المدافع محمود علاء، تعود جذور تجميده إلى خلاف حاد نشب بينه وبين المدير الفني تامر مصطفى. تفجرت الأزمة حين أجرى المدرب تعديلاً على ترتيب منفذي ركلات الجزاء، مانحاً الأفضلية للاعب “أفشة” ليصبح المنفذ الأول على حساب علاء الذي تراجع ترتيبه. أثار هذا التغيير استياءً واسعاً لدى الأخير وتطور إلى صدام مباشر مع مدربه، ورغم احتواء الموقف لاحقاً وعودة اللاعب للانتظام في المران الجماعي، لا يزال الجهاز الفني يفضل إبقاءه خارج الحسابات الرسمية للمباريات.
أما بالنسبة لزميله إسلام سمير، فإن استمراره خارج المستطيل الأخضر لا يرتبط بأي عوائق طبية على الإطلاق؛ فقد تجاوز اللاعب تبعات إصابته السابقة منذ مدة طويلة، ويثبت حضوره بقوة في الحصص التدريبية اليومية. ومع ذلك، تبقى مسألة ظهوره في المواجهات الرسمية مرهونة برؤية فنية خالصة للمدرب تامر مصطفى، الذي لم يقرر حتى اللحظة منحه فرصة المشاركة وإثبات جدارته بالعودة للتشكيلة الأساسية.
التعليقات