سيطرت حالة من النقاش المحتدم على الأجواء الافتراضية مؤخرًا، وذلك عقب الكشف عن نهاية رحلة زوجية دامت سبع سنوات بين الإعلامية إيمان الزيدي وشريكها عبد المنصف. هذا النبأ، رغم صياغته الهادئة التي أعلنتها الزيدي لتأكيد الانفصال الرسمي، لم يمر مرور الكرام، بل تحول إلى مادة دسمة للتحليل، مفجرًا سيلًا من الأسئلة حول الدوافع الخفية خلف هذا القرار، لا سيما أن الثنائي كان حريصًا طوال السنوات الماضية على إحاطة حياتهما الشخصية بسياج من الخصوصية بعيدًا عن أعين المتطفلين.
المثير في الأمر أن دائرة الضوء لم تقتصر على طرفي الانفصال فحسب، بل اتسعت لتشمل شخصيات فنية لم تكن طرفًا مباشرًا في الحدث، حيث وجد رواد المنصات الرقمية فرصة لاستدعاء اسم الفنانة لقاء الخميسي إلى الواجهة مجددًا. وقد تزامن هذا الاهتمام المستجد مع موجة لإعادة تداول صور أرشيفية للفنانة، تركزت بشكل خاص على إطلالاتها في مناسبات ومهرجانات سابقة، والتي اتسمت بطابع جريء وتصاميم لافتة للنظر، مما جعل اسمها يتصدر قوائم الأكثر تداولًا بالتوازي مع أخبار الانفصال، في مفارقة غريبة جمعت بين حدثين متباعدين.
هذا الدمج بين واقعة انفصال حديثة واستعراض أرشيف الأزياء لفنانة أخرى، يعكس بوضوح الطبيعة العشوائية لمواقع التواصل الاجتماعي التي تخلط الأوراق ببعضها. فقد انقسم الجمهور مجددًا في آرائه؛ حيث رأى فريق في أسلوب أزياء الخميسي تجسيدًا للثقة بالنفس والحرية الشخصية التي طالما عُرفت بها في تصريحاتها، بينما جدد الفريق الآخر انتقاداته لهذه الاختيارات معتبرًا إياها لا تتماشى مع الصورة النمطية للفنانة، لا سيما عند استحضارها في توقيت يتزامن مع أخبار اجتماعية حساسة.
وفي خضم هذا الجدل، تباينت التفسيرات حول سبب الزج باسم لقاء الخميسي في هذا السياق؛ فالبعض اعتبرها محاولة لربط خيوط واهية بين الشخصيات دون دليل ملموس، في حين رأى آخرون أن الأمر يبرهن على قدرة الفنانة على البقاء في دائرة الاهتمام الجماهيري باستمرار. وبالرغم من كل ما أثير، يظل الجانب الأبرز هو قدرتها المشهودة على الموازنة بين صخب الشهرة وبين الحفاظ على تماسك أسرتها واستقرار منزلها، متجاوزة أي ضغوط أو أزمات قد تفرضها عليها الساحة الإعلامية.
التعليقات