شغلت أخبار الحياة الخاصة لحارس المرمى السابق محمد عبد المنصف وزوجته الفنانة لقاء الخميسي اهتمام المتابعين مؤخراً، وذلك عقب إعلان مفاجئ من الفنانة إيمان الزيدي أكدت فيه انتهاء ارتباطها به بشكل رسمي، وهو ما أعاد تسليط الضوء على تفاصيل العلاقة الزوجية المستقرة المعروفة إعلامياً بين اللاعب السابق والخميسي، مثيراً موجة من التساؤلات حول خبايا الأمور التي لم تكن معلنة من قبل.
وفي خضم هذه الضجة، التزم عبد المنصف الصمت المطبق، حيث لم يصدر عنه أي توضيح أو تعقيب ينفي أو يؤكد ما تم تداوله بشأن انفصال الزيدي عنه، مما زاد من غموض الموقف وفتح الباب واسعاً أمام التكهنات، لا سيما وأن الحديث يدور حول علاقة زواج استمرت لسبع سنوات بعيداً عن أعين الإعلام والجمهور، وهو ما يتناقض مع الصورة العامة المعروفة عن حياته الأسرية.
أما لقاء الخميسي، فقد انتهجت أسلوباً مغايراً في التعامل مع الموقف، مفضلة الابتعاد عن ساحة الجدل المباشر؛ إذ اكتفت بمشاركة جمهورها عبر منصاتها الرقمية رسائل تحمل طابعاً روحانياً وهادئاً، تضمنت لوحات فنية وكلمات تدعو إلى المحبة ونقاء القلوب، دون أن تتطرق بكلمة واحدة للأخبار المتداولة، وهو ما فُسّر على أنه رغبة منها في الترفع عن الخوض في تفاصيل هذه الأزمة علنياً.
ولم يتوقف تفاعل الخميسي غير المباشر عند هذا الحد، بل تجاهلت تماماً المنشور الخاص بخبر الطلاق، وواصلت حياتها الافتراضية بنشر مقتطفات من كتب تتمحور حول تطوير الذات والسلام النفسي، في إشارة واضحة لسعيها نحو الحفاظ على هدوئها الداخلي وتجنب الانجراف وراء العواصف الإعلامية، مما ترك الجمهور في حيرة حول مدى معرفتها المسبقة بهذه الزيجة الثانية.
ويأتي هذا الكشف ليعيد فتح ملف الذكريات والعلاقة الطويلة التي جمعت بين الخميسي وعبد المنصف، والتي طالما ظهرت في اللقاءات التلفزيونية والصحفية بمظهر الانسجام والتفاهم المتبادل، ليقف المتابعون الآن أمام مشهد معقد يجمع بين تاريخ معلن من الاستقرار العائلي، وحقائق جديدة تكشفت فجأة لتلقي بظلالها على المشهد الحالي.
التعليقات